لَنا — لأننا لن نترك أحداً
حزب مبني على الحرية، العدالة، و التضامن — تقود تحولاً جذرياً يضع المواطن\ة في المرتبة الأولى في كل أرجاء لبنان.
كل سياسة عامة وكل قانون نتبناه، وكل موقف نأخذه ينبثق من هذه المبادئ الجوهرية.
الحريات، والحقوق الفردية، حقوقٌ أساسية غير قابلة للمساومة، وهي أساس لأي مجتمع عادل ودولة ديمقراطية. نحن نؤمن بحق كل مواطن\ة بالتعبير عن رأيهم بحرية، والمشاركة في الحياة العامة دون خوف أو تمييز. كما نؤمن بأهمية تفعيل العمل النقابي، ونعتبر أن الجوع والفقر والمرض والجهل هي قيودٌ تمسّ حرية الإنسان وكرامته، لذلك فإن توفير الضمان الاجتماعي والتعليم والرعاية الصحية للجميع هو حقٌ أساسي لضمان الحرية، وضمان حياة كريمة ومستقلة.
العدالة هي في جوهر العقد الاجتماعي، وهي تشمل التوزيع العادل للثروات من خلال اقتصاد وبنية تحتية قوية تؤمن أجور عادلة ونظام ضريبي متصاعد وعادل يضمن الإنصاف للجميع وللنساء ولكل الفئات المهمشة (ذوي الإعاقة، الفقراء...) لضمان حياة كريمة للجميع دون تمييز.
التضامن هو المسؤولية المتبادلة والتعاون الوثيق بين أفراد المجتمع لضمان كرامة الجميع وحماية الضعفاء. وهو التزام سياسي ومجتمعي يهدف إلى مواجهة التحديات المشتركة على الصعيد المحلي والدولي.
«إعادة بناء دولة قادرة تعكس طموح مجتمعنا في النّمو والازدهار والتّضامن والابتكار.»
لَنا هو الحزب الاجتماعي الديمقراطي في لبنان، الملتزمة بالتغيير الجذري المتمحور حول المواطن. نؤمن بأن التحول الدائم يتحقق من خلال العمل الجماعي والتشريعات التقدمية وجيل يرفض القبول بالوضع الراهن.
يُعالج إطار حلولنا أشد أزمات لبنان إلحاحاً. الانهيار الاقتصادي والفساد وإخفاق البنية التحتية من خلال سياسات ملموسة وقابلة للتطبيق مبنية على المبادئ الاجتماعية الديمقراطية.
ضرائب تصاعدية وتشريعات مناهضة للاحتكار ودعم الشركات الصغيرة والتعاونيات.
استقلالية القضاء وشفافية المشتريات العامة ومساءلة صارمة للمسؤولين.
رعاية صحية شاملة وإصلاح تعليمي وبنية تحتية موثوقة لكل مواطن.
سياسات تُبقي الشباب اللبناني في لبنان — وظائف وسكن وصوت سياسي للجيل القادم.
إطار جريء ومفصّل لتفكيك البنية السياسية الفاسدة في لبنان وإعادة بناء مؤسسات تخدم الشعب.
نؤمن بحيادية الدولة تجاه الدين وأن تحترم حرية المعتقد لكل فرد وأن تعطي المواطنين/ات حقوق متساوية بغض النظر عن انتمائهم الديني.
سياساتنا مبنية على البحث العلمي والأدلة والتجربة الحية للمواطنين اللبنانيين
لا على الأيديولوجيا أو الشعبوية.
كجزء من العائلة الاجتماعية الديمقراطية العالمية، نجلب أفضل الممارسات الدولية لمعالجة تحديات لبنان الخاصة.
نهج يضع الشباب والشابات في موقع صناعة القرار والتغيير، عبر تمكينهم من القيادة والمشاركة وبناء مستقبل أكثر ابتكاراً.